حدثني احد الإخوان وهو أخ ثقة, يقول القصة وقعت اثناء موسم الحج قبل الماضي وهي (لأحد العسكريين العاملين في منى) يقول: أتى احد الحجاج الأتراك وهو رجل كبير في السن وقام بقضاء حاجته بجانب احد المخيمات التابعة لجهة عسكرية وشاهده احد العسكريين ضابط او صف ضابط وذهب إليه وهو لم ينتهي من قضاء حاجته بعد. وقام رجل الأمن بوضع يده على كتف التركي ( لأنه لم يرد عليه ) وضغط عليه بشدة حتى وقع الرجل التركي على الأرض وتنجس بعذرته.. يقول محدثي: بكي الرجل التركي مما أصابه ورفع يده الى السماء وكان يدعو على زميلنا ونحن نقول له: يا فلان اذهب واعتذر منه فهو ضيف الرحمن حاولنا معه ولكن دون فائدة يقول ذهبنا الى الرجل ومعنا ساتر ودبرنا إحرامات ولبسها بعد ان تنظف . والرجل التركي مازال يدعو على زميلنا.. يقول وبعد انتهاء موسم الحج ذهب رجل الأمن هذا الى مدينته الرياض وفي الطريق وهو بداخل المدينة وكانت هناك أمطار على ما أظن يقول تزحلقت السيارة بحادث وانقلبت ودخلت في حفرة مجاري وهي ملئا بمياه المجاري واخرجوا رجل الأمن منها وهو ميت وجميع بدنه ملوث بمياه المجاري انتقاما للحاج التركي.. إنتقام الهي فلا حول ولا قوة الا بالله ( وهذه قصة حقيقية)...